elmadany1415
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته اهلا و مرحبا بكم فى منتدى المدنى 1415



elmadany1415

موقع شخصى منتدى عام لتبادل الخبرات و الثقافات
 
المدنى1415المدنى1415  الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المصحف الشريفالمصحف الشريف  العابالعاب  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القائمة البريدية

هنا ياتى لك كل جديد اوتوماتيكيا اكتب ايميلك

مجموعات Google
اشترك فى المدنى1415 ليصلك كل جديد باذن الله من خلال المدير
البريد الإلكتروني:
translation
Tell a Friend
المواضيع الأخيرة
» قناة راديو المدنى
الجمعة 10 يوليو 2015, 2:24 pm من طرف باشمهندس محمد

» قرار مهم ليا و ليكم يا اعضائى و زوارى
الإثنين 03 فبراير 2014, 12:50 am من طرف باشمهندس محمد

» جاء بذهنى
الجمعة 20 ديسمبر 2013, 5:40 pm من طرف باشمهندس محمد

»  ما حكم تارك الصلاة ؟ !
الخميس 14 نوفمبر 2013, 4:43 pm من طرف باشمهندس محمد

» تحتمس الثالت
السبت 28 سبتمبر 2013, 7:43 am من طرف باشمهندس محمد

» وليام الفاتح
السبت 28 سبتمبر 2013, 7:36 am من طرف باشمهندس محمد

» صناعة العطور بالمنزل
الجمعة 07 سبتمبر 2012, 3:35 pm من طرف باشمهندس محمد

» نجوم السما ... ( للكبار فقط )
الخميس 30 أغسطس 2012, 11:07 am من طرف باشمهندس محمد

» اين المنطق
الإثنين 28 مايو 2012, 12:50 pm من طرف باشمهندس محمد

تصويت
ما رايك فى منتدانا ؟
 1- ممتاز
 2- متوسط
 3- ضعيف
 4- غير ذلك
استعرض النتائج
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
moh
 
باشمهندس محمد
 
sony901
 
abdo
 
hazemhazem
 
doola7biby
 
salah
 
ابتسام
 
! Zainab
 
almancy
 


شاطر | 
 

 زينب بنت خزيمة الحارث رضى الله عنها الزوجه الخامسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moh
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

النوع : ذكر
عدد المساهمات : 148
رصيد النقاط : 3102
تاريخ الميلاد : 11/09/1994
مستوى التقييم : 28
تاريخ التسجيل : 22/05/2009
العمر : 24
المكان : القاهره
العمل/الترفيه : طالب ثانوى
المزاج : كويس

مُساهمةموضوع: زينب بنت خزيمة الحارث رضى الله عنها الزوجه الخامسه   السبت 30 يوليو 2011, 2:11 pm


زينب بنت خزيمة الحارث رضى الله عنها الزوجه الخامسه:

أم المساكين رضي الله عنها و أول من دفن من أمهات المؤمنين في المدينة

اسمها ولقبها:
...هي
زينب بنت خزيمة الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر
بن صعصعة الهلالية، ولم يختلف المؤرخون في نسبها من جهة أبيها كما صرح ابن
عبد البر في ترجمتها بالاستيعاب بعد سياق نسبها، وهو ما أجمعت عليه مصادرنا
لترجمتها أو نسبها ، وأما من جهة أمها فأغفلته مصادرنا، ونقل ابن عبد البر
فيها قول أبى الحسن الجرجاني النسابة ، وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة
بنت الحارث - أم المؤمنين - لأمها ، وكانت تدعى في الجاهلية - أم المساكين -
واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين
في الجاهلية والإسلام ، ولا يكاد اسمها يذكر في أي كتاب إلا مقرونا بلقبها
الكريم -أم المساكين .

زواجها من الرسول صلى الله عليه و سلم:
زينب
بنت خزيمة هي إحدى زوجات النبي {صلى الله عليه وسلم} والتي لم يمض على
دخول حفصة البيت المحمدي وقت قصير حين دخلته أرملة شهيد قرشي من المهاجرين
الأولين فكانت بذلك رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول
صلى الله عليه و سلم قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل
من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف ، وزينب بنت خزيمة
أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب،
قتل عنها في بدر فتزوجها النبي صلى الله عليه و سلم سنة 3 هجرية، ويقال إنه
كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم تزوجها - بدافع
الشفقة.
واختلف فيمن تولى زواجها من النبي{صلى الله عليه وسلم} ففي
الإصابة عن ابن الكلبي: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبها إلى نفسها
فجعلت أمرها إليه فتزوجها ، وقال ابن هشام في السيرة : زوَّجه إياها عمها
قبيصة بن عمرو الهلالي، وأصدقها الرسول صلى الله عليه و سلم أربعمائة درهم .

واختلفوا
أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي صلى الله عليه و سلم ، ففي الإصابة
رواية تقول: كان دخوله صلى الله عليه و سلم بها بعد دخوله على حفصة بنت
عمر،رضي الله عنها، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت " ، ورواية أخرى
عن ابن كلبي تقول: ( فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية
أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع) . وفي شذرات الذهب: (وفيها- يعني السنة
الثالثة- دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، وعاشت عنده ثلاثة
أشهر ثم توفيت)، وكانت زينب بنت جحش- رضي الله عنها - أجودهن ؛ يعني أزواج
النبي صلى الله عليه و سلم وأبرهن باليتامى والمساكين ، حتى كانت تعرف بأم
المساكين ) .

وفاتها:
الراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها كما
ذكر "الواقدي" ونقل "ابن حجر" في الإصابة.ورقدت في سلام كما عاشت في سلام.
وصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام، ودفنها بالبقيع في شهر ربيع الآخر
سنة أربع ، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن. وقد
ماتت بعد زواجها بثمانية أشهر - رضي الله عنها - ولم يمت منهن- أمهات
المؤمنين - في حياته إلا غير السيدة خديجة أم المؤمنين الأولى- ومدفنها
بالحجون في مكة- والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية، أم المؤمنين وأم
المساكين

6 - هند أم سلمة رضى الله عنها
آخر من مات من أمهات المؤمنين
ــــــــــــ

نسبها :
هي
هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة، أم سلمة ( ويقال أن اسم جدها
المغيرة هو حذيفة، ويعرف بزاد الركب) . وهي قرشية مخزومية ، وكان جدها
المغيرة يقال له : زاد الركب ، وذلك لجوده ، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه
حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم. وقد تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد
الأسد المخزومي.
فضلها :
تُعدَّ أم سلمة من أكمل النساء عقلا وخلقا،
فهي وزوجها أبو سلمة من السابقين إلى الإسلام ، هاجرت مع أبي سلمة إلى أرض
الحبشة ، وولدت له ((سلمة)) ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا معه إلى المدينة.
فولدت له ابنتين وابنا أيضا ، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة. ومات
أبو سلمة في المدينة من أثر جرح في غزوة أحد، بعد أن قاتل قتال المخلصين
المتعشقين للموت والشهادة . وكان من دعاء أبي سلمة: (اللهم اخلفني في أهلي
بخير )، فأخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أم سلمة، فصارت
أمًا للمؤمنين، وعلى بنيه: سلمة، وعمر، وزينب، فصاروا ربائب في حجره
المبارك صلى الله عليه وسلم، وذلك سنة أربع للهجرة (4هـ).
كما كانت تعد
من فقهاء الصحابة ممن كان يفتي، إذ عدها ابن حزم ضمن الدرجة الثانية، أي
متوسطي الفتوى بين الصحابة رضوان الله عليهم، حيث قال: (المتوسطون فيما روي
عنهم من الفتوى: عثمان، أبوهريرة، عبد الله بن عمرو، أنس، أم سلمة...) إلى
أن عدهم ثلاثة عشر، ثم قال: (ويمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء
صغير).
زواج أم سلمة من النبي صلى الله عليه و سلم :
عندما انقضت
عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فلم تتزوجه ، وخطبها النبي صلى الله عليه و
سلم إشفاقا عليها ورحمة بأيتامها أبناء وبنات أخيه من الرضاعة . فقالت له:
مثلي لا يصلح للزواج ، فإني تجاوزت السن ، فلا يولد لي، وأنا امرأة غيور،
وعندي أطفال ، فأرسل إليها النبي صلى الله عليه و سلم خطابا يقول فيه : أما
السن فأنا أكبر منكِ ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما الأولياء فليس أحد
منهم شاهدِ ولا غائب إلا أرضاني. فأرسلت أم سلمة ابنها عمر بن أبي سلمة
ليزوجها بالرسول صلى الله عليه و سلم .

ولما تزوج رسول الله صلى
الله عليه و سلم أم سلمة حزنت عائشة رضي الله عنها حزنا شديدا لما ذكروا
لها من جمال أم سلمة وقالت لما رأتها : والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن
والجمال .وكان رسول الله إذا صلى العصر دخل على نسائه فبدأ بأم سلمة وكان
يختمها بعائشة رضي الله عنهن .

وسافر رسول اللهصلى الله عليه و سلم
بعض الأسفار وأخذ معه صفية بنت حيي وأم سلمة فأقبل رسول الله صلى الله عليه
و سلم إلى هودج صفية ، وهو يظن أنه هودج أم سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أم
سلمة فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يتحدث مع صفية . فغارت أم سلمة وعلم
الرسول صلى الله عليه و سلم فقالت له: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت
رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذه الغيرة ....
صفاتها وأخلاقها :
كان
لأم سلمة رأي صائب أشارت على النبي صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية،
وذلك أن النبي - عليه الصلاة والسلام- لما صالح أهل مكة وكتب كتاب الصلح
بينه و بينهم وفرغ من قضية الكتاب قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم حلقوا .
فلم يقم منهم رجل بعد أن قال ذلك ثلاث مرات . فقام رسول الله - صلى الله
عليه وسلم- فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت له أم سلمة :
يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو
حالقك فيحلقك . فقام - عليه الصلاة و السلام - فخرج فلم يكلم أحدا منهم
كلمة فنحر بدنته ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم
يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا .[ كناية عن سرعة المبادرة في الفعل ].
وتعد
أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم الاحتذاء به من خلال تربيتها
لأولادها التربية الأخلاقية الكريمة. وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك
العقل الراجح ، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها،
وتتسم شخصيتها بحسن الأخلاق والأدب ، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات
والزوجات في وقتنا الحالي. كالعناية بالزوج، والنظر في أمور الأطفال،
ومساعدة الزوج في أصعب الأوقات، وتقدير حال زوجها . كل هذا نفتقده في أمهات
وزوجات اليوم، وذلك لاستهتارهن بأمور تربية الأطفال ، وإهمال الزوج وعدم
رعايته، ومبالغتهن واهتمامهن بأمور الدنيا والتي غالبا ما تكون زائفة لا
معنى لها .
دور أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها في رواية الحديث:
مروياتها رضي الله عنها وتلاميذها:
روت
أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية
للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ لها جملة أحاديث قدرت حسب
كتاب بقي بن مخلد ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا (378). اتفق لها البخاري
ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر.
ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف مائة وثمانية وخمسون حديثًا
(158).
محتوى مروياتها رضي الله عنها:
كان وجود أم المؤمنين أم سلمة،
وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما خاصة بين الصحابة، وتأخر وفاتهما بعد
النبي صلى الله عليه وسلم من العوامل المهمة التي جعلت الناس يقصدونهما
خاصة للسؤال والفتيا، وبعد وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سنة
(58هـ)، تربعت أم سلمة رضي الله عنها على سدة الرواية والفتيا لكونها آخر
من تبقى من أمهات المؤمنين، الأمر الذي جعل مروياتها كثيرة، إذ جمعت بين
الأحكام والتفسير والآداب والأدعية، والفتن.... إلخ..
1. إن مرويات أم
سلمة معظمها في الأحكام وما اختص بالعبادات أساسًا كالطهارة والصلاة
والزكاة والصوم والحج. وفي أحكام الجنائز ، وفي الأدب، وفي ستر العورة، وفي
رفع الرأس إلى السماء عند الخروج من البيت، والمرأة ترخي من إزارها
ذراعًا، وروت في الأشربة، والنهي عن عجم النوى طبخًا وخلط النبيذ بالتمر...
وفي النكاح، روت زواجها، وفي الإحداد والرضاع... كما روت في المغازي،
والمظالم والفتن، في الجيش الذي يخسف به، وفي المهدي، وروت في المناقب في
ذكر علي وذكر عمار.وهذا يدل على قوة حافظة أم سلمة واهتمامها بالحديث -رضي
الله عنها . ( للمزيد انظر آمال قرداش بنت الحسين ، دور المرأة في خدمة
الحديث في القرون الثلاثة الأولى، كتاب الأمة ، عدد ( 70 )

تلاميذها :
نقل عنها مروياتها جيل من التلاميذ رجالاً ونساء، من مختلف الأقطار، حيث روى عنها - رضي الله عنها - خلق كثير.
-
فمن الصحابة: أم المؤمنين عائشة، وأبو سعيد الخدري، وعمر بن أبي سلمة،
وأنس بن مالك، وبريدة بن الحصين الأسلمي، وسليمان بن بريدة، وأبو رافع،
وابن عباس - رضي الله عنهم .
- ومن التابعين، أشهرهم: سعيد بن المسيب،
وسليمان بن يسار، وشقيق بن سلمة، وعبد الله بن أبي مليكة، وعامر الشعبي،
والأسود بن يزيد، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، شهر بن حوشب، نافع بن جبير بن
مطعم... وآخرون.
- ومن النساء: ابنتها زينب، هند بنت الحارث، وصفية بنت
شيبة، وصفية بنت أبي عبيد، وأم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرة
بنت عبد الرحمن، وحكيمة، رميثة، وأم محمد ابن قيس.
- ومن نساء أهل
الكوفة: عمرة بنت أفعى، جسرة بنت دجاجة، أم مساور الحميري، أم موسى (سرية
علي)، جدة ابن جدعان، أم مبشر. ( انظر آمال قرداش بنت الحسين ، دور المرأة
في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى، كتاب الأمة ، عدد ( 70 )

وفاة أم سلمة - رضي الله عنها.
"كانت
أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت
حتى بلغها مقتل الحسين، لم تلبث بعده إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله تعالى
سنة (62هـ)، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmadany1415.alafdal.net
 
زينب بنت خزيمة الحارث رضى الله عنها الزوجه الخامسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elmadany1415 :: اقسام اسلاميه متنوعه :: الصحابه عليهم رضوان الله-و التابعين-